اللهم اني استغفرك واتوب اليك


تعزيه لاختي غفران الله يصبر قلبها

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

انواع الوساوس في الصلاه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

هامتي تعانق السحاب


مشرفة القسم الاسلامي & قسم المرأه
مشرفة القسم الاسلامي & قسم المرأه
أنواع الوساوس في الصلاة




قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
الوسواس نوعان‏:‏





أحدهما‏:‏ لا يمنع ما يؤمر به من تدبر الكلم الطيب، والعمل الصالح الذي في الصلاة؛ بل يكون بمنزلة الخواطر، فهذا لا يبطل الصلاة؛ لكن من سلمت صلاته منه فهو أفضل ممن لم تسلم منه صلاته، الأول شبه حال المقربين، والثاني شبه حال المقتصدين‏.‏




وأما الثاني‏:‏ فهو ما منع الفهم وشهود القلب، بحيث يصير الرجل غافلًا، فهذا لا ريب أنه يمنع الثواب، كما روى أبو داود في سننه عن عمار بن ياسر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏إن الرجل لينصرف من صلاته، ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، إلا خمسها، إلا سدسها‏)‏، حتى قال‏:‏‏(‏إلا عشرها‏)‏، فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه قد لا يكتب له منها إلا العشر‏، وقال ابن عباس‏:‏ "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها".




وقال أيضًا-رحمه الله- في موطنٍ آخر:
والوساوس إما من قبيل الحب، من أن يخطر بالقلب ما قد كان أو من قبيل الطلب، وهو أن يخطر في القلب ما يريد أن يفعله‏.‏ ومن الوساوس ما يكون من خواطر الكفر والنفاق، فيتألم لها قلب المؤمن تألمًا شديدًا، كما قال الصحابة‏:‏ يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخـر من السـماء أحب إليه من أن يتكلـم به، فقال‏:‏ ‏(‏أوجـدتموه‏؟‏‏)‏ قالوا‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏ذلك صريح الإيمان‏)‏‏.‏ وفي لفظ‏:‏ إن أحدنا ليجد في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به، فقال‏:‏ ‏(‏الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة‏)‏‏.‏






قال كثير من العلماء‏:‏ فكراهة ذلك وبغضه، وفرار القلب منه، هو صريح الإيمان، والحمد لله الذي كان غاية كيد الشيطان الوسوسة، فإن شيطان الجن إذا غلب وسوس، وشيطان الإنس إذا غلب كذب، والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره، لابد له من ذلك، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة، ولا يضجر، فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان، ‏{‏إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا‏}‏‏[‏النساء‏:‏ 76‏]‏، وكلما أراد العبد توجهًا إلى الله تعالى ـ بقلبه جاء من الوسواس أمور أخرى، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه؛ ولهذا قيل لبعض السلف‏:‏ إن اليهود والنصارى يقولون‏:‏ لا نوسوس، فقال‏:‏ صدقوا، وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب‏.‏





مجموع فتاوى ابن تيمية –رحمه الله-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى